«نبض الخليج»
وأكد ذلك عدد من المتطوعين العمل التطوعي يتجاوز مفهوم المساعدة العرضية؛ أن نصبح ركيزة أساسية في بناء مجتمعات متماسكة، من خلال صقل مهارات الشباب ودعم التنمية المستدامة.
واعتبرت المتطوعة آمنة المباركي أن هذه المبادرات تساهم بشكل مباشر في بناء جيل قادر على خدمة مجتمعه بوعي عالي ومسؤولية كاملة.
تجارب عملية استثنائية
بينما أكد المتطوع إبراهيم الفتاح أن المشاركة الميدانية تمنح الأفراد خبرات عملية استثنائية، وتعزز روح الفريق ومهارات التواصل البناء.
وعلى المستوى النفسي، أوضحت المتطوعة حياة الوادي، أن العمل التطوعي ينعكس إيجاباً على صحة الإنسان، ويزيد من مستوى رضاه عن نفسه من خلال الأثر الذي يتركه.
هذا ما أكده المتطوع عبدالله القحطاني، مشيراً إلى أن رؤية نتائج الجهد الميداني يعطي شعوراً عميقاً بالإنجاز، مما يضاعف الدافع لمواصلة العطاء.
وتطرقت المتطوعة جوهرة البكر إلى الدور المحوري للعمل التطوعي في خلق بيئة إيجابية تبني روابط اجتماعية وثيقة بين كافة أفراد المجتمع.
وأشار المتطوعان خالد السبيعي وعلي هزازي إلى أن هذا العمل الإنساني ينمي قيم التراحم والتسامح، ويوفر جسور تواصل وتفاهم قوية بين الفئات المختلفة.
حلول جذرية للتحديات
ولم تغب الجوانب المبتكرة عن المشهد. ووصفت المتطوعة شيخة العرجاني المبادرات التطوعية بأنها “منصة لإطلاق الطاقات الإبداعية” لخدمة المجتمع بطرق مبتكرة.
وأضاف المتطوع محمد سليمان أن هذه الأفكار الإبداعية تلعب دوراً حاسماً في دعم القضايا المجتمعية وإيجاد حلول جذرية لمختلف التحديات.
وشدد المتطوع راكان الخالدي على ضرورة استثمار وقت الشباب بالشكل الأمثل؛ لأنهم القوة الحقيقية والفعالة لاستدامة هذه المبادرات الحيوية.
فيما أكد المتطوع سلطان الشلاوي أن هذه المشاركات الميدانية ترسخ مفهوم المسؤولية وتفعل دور الفرد كشريك استراتيجي في عملية التنمية المستدامة.
واختتم المتطوع فايز السبيعي الاستطلاع بالتأكيد على أن العمل التطوعي ليس عملاً مؤقتاً، بل “أسلوب حياة يعكس القيم الإنسانية”، داعياً إلى أن يكون دعامة من ركائز الرخاء المجتمعي المستدام.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
