«نبض الخليج»
شهدت تحركات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصاعدا ملحوظا في التهديدات الأمنية، بعد حادث إطلاق النار الذي وقع مساء أمس السبت، خارج قاعة عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض في واشنطن، حيث حاول رجل مسلح التقدم نحو موقع الحدث قبل أن يسيطر عليه عملاء الخدمة السرية.
وتسلط الحادثة الأخيرة الضوء على سلسلة محاولات اغتيال استهدفت ترامب خلال فترة قصيرة، خاصة منذ دخوله السباق الانتخابي عام 2024.
واعتبرت محاولة بنسلفانيا في يوليو/تموز 2024، الأخطر، عندما أصيب ترامب بالرصاص خلال تجمع انتخابي، بعد أن فتح مسلح يبلغ من العمر 20 عاما النار عليه، قبل أن تقضي عليه قوات الأمن.
وبعد أسابيع، أحبطت الأجهزة الأمنية محاولة جديدة داخل نادي الغولف الخاص به في فلوريدا، حيث شوهد مسلح يختبئ بين الأشجار ويخطط لهجوم. وتبين فيما بعد أنه كان يستعد للعملية منذ أشهر، قبل أن يحكم عليه بالسجن المؤبد.
وفي فبراير/شباط 2026، شهد منتجع “مارالاغو” مداهمة مسلحة انتهت بمقتل المهاجم، رغم أن ترامب لم يكن موجودا في الموقع حينها، وهو ما كشف استمرار استهداف مساكنه.
أما حادثة عشاء مراسلي البيت الأبيض، فقد أكدت استمرار الخطر، حيث تمكن رجل مسلح من الوصول إلى محيط القاعة قبل محاصرته، فيما رجح ترامب أنه كان الهدف المباشر للهجوم.
ولا تقتصر التهديدات على هذه الحوادث، إذ سبق أن واجه ترامب محاولات أخرى، منها محاولة انتزاع سلاح شرطي خلال تجمع انتخابي في لاس فيغاس عام 2016، ومحاولة استخدام رافعة شوكية لاستهداف موكبه عام 2017، إضافة إلى إرسال رسالة تحتوي على مادة “الريسين” السامة إلى البيت الأبيض عام 2020.
كما كشفت التحقيقات في 2024 عن خطة لتوظيف قتلة مأجورين لاستهداف ترامب ومسؤولين أميركيين.
وفي عام 2025، تعاملت السلطات مع تهديد بإطلاق النار خلال تجمع انتخابي، قبل أن يتبين أنه مفبرك بهدف توريط شخص آخر.
ويعكس تكرار هذه الحوادث خلال فترة قصيرة تحول التهديدات الموجهة ضد ترامب من حوادث فردية إلى نمط متصاعد يفرض تحديات أمنية مستمرة على الأجهزة الأميركية.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
