«نبض الخليج»
ضرب زلزال بقوة 6.7 درجة على مقياس ريختر أجزاء من جزيرة سولاويزي بوسط إندونيسيا أول من أمس، مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة العشرات، وإلحاق أضرار بالمنازل والبنية التحتية. كما أثارت حالة من الذعر بين سكان مدينة سبق أن دمرها زلزال وتسونامي قبل نحو ثماني سنوات، بحسب مسؤولين.
وذكر المسؤولون أن مركز الزلزال الأولي كان في منطقة داخلية على بعد حوالي 43 كيلومترا جنوب شرق مدينة بالو، في حين أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن عمق مركز الزلزال كان حوالي 10 كيلومترات.
ودفع الزلزال القوي السكان إلى الفرار إلى مناطق مفتوحة في مدينة بالو وما حولها، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 400 ألف نسمة وهي عاصمة مقاطعة سولاويزي الوسطى. كما قامت عدة مستشفيات بإجلاء مرضاها كإجراء احترازي.
وسجلت هيئة الأرصاد الجوية والمناخ والجيوفيزياء الإندونيسية وقوع ما لا يقل عن 71 هزة ارتدادية، مما زاد من قلق السكان الذين لا يزال لديهم ذكريات سيئة عن الزلزال المدمر و”تسونامي” الذي ضرب المنطقة في عام 2018. وفي عام 2018، هز زلزال بقوة 7.5 درجة مدينة بالو والمناطق المحيطة بها، مما تسبب في موجات “تسونامي” وصل ارتفاعها إلى ستة أمتار. وأودت بحياة الآلاف، في واحدة من أسوأ الكوارث التي شهدتها إندونيسيا في السنوات الأخيرة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
