«نبض الخليج»

مراكش في 20 يونيو/وام/ شاركت سعادة عائشة راشد ليتيم، عضو المجلس الوطني الاتحادي في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورومتوسطية والخليج، التي يستضيفها مجلس المستشارين بالمملكة المغربية بالتعاون مع الشبكة البرلمانية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
وأكدت سعادة ليتيم، خلال جلسة ناقشت موضوع “تعزيز خلق فرص العمل عبر الاقتصاد الأزرق”، أن الاقتصاد الأزرق أصبح من أسرع القطاعات نمواً على مستوى العالم، لما يوفره من فرص اقتصادية واستثمارية مرتبطة بالموانئ، والنقل البحري، والسياحة المستدامة، والطاقة المتجددة، والصناعات البحرية، والأمن الغذائي، وأصبح جزءاً من معادلة الأمن الاقتصادي والتنمية المستدامة على مستوى العالم.
ولفتت إلى أن المشروعات الصغيرة والناشئة أثبتت أنها المحرك الحقيقي للابتكار في الاقتصادات الحديثة، نظرا لقدرتها على التكيف مع التحولات التكنولوجية، وتلبية احتياجات الأسواق، والأسرع في توفير فرص العمل خاصة بين الشباب، ولذلك، فإن الاقتصادات الناجحة اليوم هي التي تمتلك بيئة تشريعية وتمويلية قادرة على دعم رواد الأعمال وتحويل الأفكار إلى مشاريع منتجة.
وأشارت إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة أولت اهتماماً كبيراً بدعم الاقتصاد الأزرق وتعزيز مكانتها كمركز عالمي للموانئ والخدمات اللوجستية والتجارة البحرية، إلى جانب تطوير سياسات داعمة لريادة الأعمال والاقتصاد الرقمي والابتكار، وتوفير بيئة جاذبة للمشروعات الناشئة من خلال التشريعات المرنة، وحاضنات الأعمال، وبرامج التمويل، والاستثمار في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن الدولة تؤمن بأن تمكين الشباب اقتصادياً وتوفير الفرص لهم، هو أساس الاستقرار والتنمية والاستدامة.
حضر الجلسة سعادة كل من سعيد راشد العابدي، وعائشة راشد ليتيم، والدكتور أحمد عيد المنصوري، حشيمة ياسر العافري، وسالم حمد العامري، وسلطان سالم الزعابي، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي.
على صعيد متصل شاركت سعادة حشيمة ياسر العفاري، عضو المجلس الوطني الاتحادي في جلسة ضمن المنتدى ناقشت موضوع “معالجة آثار تغير المناخ على الأمن الغذائي”.
وقالت العفاري إن آثار تغير المناخ على الأمن الغذائي لها انعكاسات مباشرة على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والإنساني للدول، وتشير التقارير الدولية إلى أن الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد بلغ عددهم أكثر من 295 مليون شخص في 53 دولة خلال عام 2024، وذلك نتيجة استمرار النزاعات، والتغيرات المناخية، فيما يعيش نحو 80% من سكان العالم الأكثر عرضة لمخاطر تلف المحاصيل والجوع بسبب تغيّر المناخ في أفريقيا جنوب الصحراء وجنوب آسيا وجنوب شرق آسيا، حيث ترتفع معدلات الفقر والمعاناة بين الأسر العاملة في مجال الزراعة بدرجة أكبر من غيرها.
وأضافت أن الأزمات الدولية والصراعات الإقليمية أثبتت أن الأمن الغذائي لم يعد ملفاً خدمياً أو اقتصادياً فقط، بل أصبح جزءاً من الأمن الوطني والاستقرار العالمي، خصوصاً مع ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة والنقل، وتأثر حركة التجارة الدولية والممرات البحرية.
وأكدت حشيمة العفاري أن دولة الإمارات العربية المتحدة تتبنى رؤية واضحة لتعزيز الأمن الغذائي والاستدامة البيئية، من خلال الاستثمار في التكنولوجيا الزراعية، والزراعة الذكية، وتحلية المياه، والطاقة النظيفة، والابتكار في إدارة الموارد الطبيعية، إلى جانب بناء شراكات دولية وتنويع مصادر الاستيراد وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد الغذائية، وتعمل على مواجهة آثار تغير المناخ من خلال التعاون والشراكة الدولية، عبر نقل التكنولوجيا، ودعم الابتكار الزراعي، وتمويل المشاريع المستدامة، وتطوير التشريعات والسياسات التي تعزز كفاءة استخدام الموارد وتحمي الأمن الغذائي للأجيال القادمة.
حضر الجلسة سعادة كل من سعيد راشد العابدي، والدكتور أحمد عيد المنصوري، وسالم حمد العامري، وعائشة راشد ليتيم ، وسلطان سالم الزعابي، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
