«نبض الخليج»
وانقسمت التعليقات، عبر منصات التواصل الاجتماعي، بين من اعتقد أنها تتحدث بشكل مجازي، ومن أكد أنها روت تفاصيل صعبة ونادرة عن تلك المرحلة العمرية التي كانت مليئة بالطاقة التي لم تستطع تبريرها، الأمر الذي جعل كل شيء ممكنا.
وقالت مبارك خلال تصريحات تلفزيونية، إنها كانت تتمتع بطاقة غير طبيعية منذ الطفولة، مما كان يرهق والدتها بشكل كبير.
وأضافت: “كنت أمشي على الجدران ولا أعرف كيف أبقى ساكنة ولا أستطيع الجلوس بهدوء. إذا كان هناك أشخاص حولي، كان علي أن أتدخل فيما يفعلون”.
وأشارت إلى أن حالتها لم تقتصر على فرط النشاط فقط، بل إنها تعرضت أيضا لنوبات أثناء تواجدها في المدرسة، مما دفع الأطباء في ذلك الوقت إلى وصف أدوية مهدئة لها، لكن والدتها رفضت الاستمرار في تناولها، مفضلة البحث عن وسائل أخرى للتعامل مع حالتها.
وأوضحت أنه مع تقدمها في السن بدأت أعراض فرط النشاط تتراجع تدريجيا، إلا أنها في المقابل ظهرت عليها المزيد من أعراض تشتت الانتباه، بالإضافة إلى الاكتئاب، مما جعلها تميل نحو العزلة وتتأثر بشكل ملحوظ بالأصوات العالية والضوضاء.
وأشارت إلى أنها خضعت على مر السنين لعدد من التشخيصات الطبية، قبل أن يؤكد لها الأطباء أنها وصلت إلى مرحلة متقدمة من اضطراب نقص الانتباه، لافتاً إلى أنها تأثرت كثيراً عندما بدأت العلاج، لدرجة أنها بكت للمرة الأولى بعد تناول الدواء، بسبب الاختلاف الذي شعرت به في حالتها.
وأكدت أن القيام بالأشياء التي تحبها يساعدها على زيادة التركيز وتحسين حالتها بشكل واضح، مشددة على أن العلاج الدوائي وحده لا يكفي، وأن الدعم النفسي والمتابعة المستمرة مع المتخصصين يمثلان جزءا أساسيا من رحلة التعافي والتعايش مع الحالة.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
