«نبض الخليج»
وأوضحت السيدة ساندي مارون من مكتب أوتشا الإقليمي لغرب ووسط أفريقيا أن هؤلاء المحتاجين هم أمهات عاجزات عن توفير الغذاء لأطفالهن، وأسر اضطرت إلى الفرار من الحرب والعنف حفاظا على حياتها بحثا عن الأمان، من دون أن تمتلك سوى القليل من الموارد.
وأضافت أن من بين المتضررين أطفالا لم يتمكنوا من دخول الفصول الدراسية أو الالتحاق بالمدارس منذ سنوات، مؤكدة أن “خلف الأرقام أشخاصا لهم حياتهم وقصصهم وأحلامهم وآمالهم”، وأن العالم بحاجة إلى بذل مزيد من الجهود لمساعدتهم.
وأكدت السيدة ساندي مارون أن سكان منطقة الساحل ليسوا على هامش أزمة عالمية، بل هم في صميم واحدة من أخطر حالات الطوارئ الإنسانية وأكثرها إهمالا في العالم.
وقالت إن كل فجوة في التمويل تحمل تكلفة إنسانية باهظة، موضحة أنه عندما تضطر المنظمات الإنسانية إلى إيقاف برنامج ما، فإن ذلك يعني فقدان طفل وجبة غذائية، وحرمان النساء والفتيات من خدمات الحماية، وفقدان أسرة للأمل.
وشددت مارون على أنه لا ينبغي السماح لانهيار التمويل بأن يتحول إلى “حكم بالموت على ملايين الأشخاص”، مشيرة إلى أن الحلول والقدرات اللازمة موجودة، لكنها تتطلب مزيدا من الإرادة السياسية والتمويل بما يتناسب مع حجم الأزمة.
وناشدت المسؤولة الأممية الجهات المانحة والحكومات والمؤسسات الإقليمية التحرك بصورة عاجلة، مؤكدة أن شعوب الساحل ليس بوسعها الانتظار.
Soundcloud
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
