«نبض الخليج»
وانتهت عملية الرد العسكري بتحقيق مبدأ التناسب والأهداف العملياتية المخططة. وتم تنفيذ العملية وفق أحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية وطبقاً لمبدأ التناسب. وستواصل قيادة القوات المشتركة للتحالف اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير العملياتية اللازمة لحماية سفن المملكة ومصالحها ومقدراتها الوطنية. وإذا استمرت مليشيا الحوثي في أعمالها العدائية، فسيتم الرد عليها دون تهاون.
جماعة إرهابية
إن استهداف مليشيا الحوثي لحاملة سفن تجارية يعكس طبيعة هذه الميليشيا كـ”مجموعة إرهابية” متمردة على الشرعية، ويمثل دليلا واضحا على استغلالها معاناة الشعب اليمني كورقة مساومة، وسعيها المستمر لإطالة أمد الحرب، دون الاكتراث لآثارها في زيادة معاناة الشعب اليمني، مما يدل على حماقة واستهتار هذه الجماعة واستمرار جرائمها الرامية إلى عرقلة الملاحة البحرية في مضيق باب المندب.
ووضعت المملكة التنمية والحفاظ على استقرار الاقتصاد اليمني على رأس أولوياتها، انطلاقاً من حرص خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد -حفظهما الله- على تحسين حياة الأشقاء اليمنيين، ودعم جهود الحكومة اليمنية الشرعية لخدمة الشعب اليمني الشقيق وتلبية احتياجاته، والتخفيف من معاناة اليمنيين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجهها بلادهم. وتمثل ذلك في استمرار المشاريع التنموية، ودعم موازنة الحكومة اليمنية، وتوفير المشتقات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء.
مغامرات متهورة
إن مطالبة مليشيا الحوثي برفع ما يسمى الحصار ما هي إلا جزء من خطابها التعبئةي الذي يهدف إلى دفع الشعب اليمني إلى مغامرات متهورة لا تخدم مصالح اليمن، بدلا من الانخراط في خطوات مسؤولة تعزز فرص السلام، وتصون مصالح المواطنين، وتضعهم فوق كل اعتبار.
معاناة الشعب اليمني لم تكن نتيجة حصار مزعوم كما تروج المليشيات، فموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى مفتوحة وتدخل السفن من خلالها بشكل مستمر. وهذا الأمر مستمر منذ سنوات، ولا يزال دخول البضائع والأغذية والأدوية والمشتقات النفطية عبر هذه المنافذ.
كما تم فتح مطار صنعاء لنقل المسافرين عبر شركة الخطوط الجوية اليمنية مثل باقي المطارات اليمنية الأخرى، مع استمرار العمل وفق قرار مجلس الأمن 2116 لمنع دخول الأسلحة والذخائر التي تحاول مليشيا الحوثي بشتى الوسائل إدخالها إلى اليمن لإطالة سيطرتها على مقدرات الشعب اليمني.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
