«نبض الخليج»
أوضح المجلس الدولي لكرة القدم (IFAB)، الهيئة الدولية لكرة القدم، إرشاداته للحكام، مؤكداً عدم طرد المهاجم السويسري بريل إمبولو خلال مباراة ربع نهائي كأس العالم أمام الأرجنتين.
وساهمت البطاقة الصفراء الثانية التي حصل عليها إمبولو، بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد (VAR) بسبب ادعاءات بوجود خطأ، في فوز المنتخب الأرجنتيني 3-1 بعد الوقت الإضافي.
وأثار قرار الطرد موجة من الانتقادات، بينها اعتراضات من منتخب مصر، منافسه السابق، الذي رأى أن الحكام يجاملون فريق ليونيل ميسي في قراراتهم.
ونشر الاتحاد الدولي لكرة القدم، أمس الاثنين، توضيحا أكد فيه أن بروتوكول تقنية الفيديو لحالات “الهوية الخاطئة” لا ينطبق على مثل هذه الحادثة في كأس العالم، لكن يمكن تطبيقه في البطولات المقبلة.
وقال مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم في بيان “لكن هذا الإجراء لا يجوز استخدامه بهذه الطريقة حتى تكتمل مراجعة البروتوكول”.
وسقط إمبولو على أرض الملعب بعد تدخل من لاعب الوسط الأرجنتيني لياندرو باريديس، الذي حصل على البطاقة الصفراء من قبل الحكم.
وأبلغ حكام تقنية VAR الحكم أن باريديس لم يرتكب مخالفة، فوجهت البطاقة الصفراء لإيمبولو بدلا منه، وهي البطاقة الثانية له في المباراة، وتم طرده.
لكن هذه ليست الطريقة التي يفترض أن يتم بها تطبيق شرط “الهوية الخاطئة”، إذ يقتصر استخدامه على تصحيح قرار الحكم عندما يشهر البطاقة في وجه لاعب غير اللاعب الذي ارتكب المخالفة الأصلية.
وقال مدرب سويسرا مراد ياكين بعد المباراة التي أقيمت في كانساس سيتي: “الحكم اتخذ القرار الخاطئ. أعلم أنهم سيدافعون عن حكمهم، لكن هذا التفسير للقانون دمر مباراتنا اليوم. إنه أمر مؤلم للغاية، والخروج بهذه الطريقة يؤلمني كثيرا”.
وأوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم أن البطاقة «لا يمكن مراجعتها إلا لتحديد هوية اللاعب الذي ارتكب المخالفة التي عوقب بسببها، لكن المخالفة نفسها لا يمكن مراجعتها أو تغييرها».
وأشار إلى أن مراجعة بروتوكول تقنية الفيديو مستمرة منذ شهر مارس الماضي، معترفا بأن حوادث مثل حادثة إمبولو تقع ضمن نطاق هذه المراجعة.
وقال الاتحاد الذي يتخذ من زيورخ مقرا له: “إن استخدام بند الهوية الخاطئة للتعامل مع حالات المخالفات المزعومة خلال كأس العالم 2026 قد حظي باستقبال جيد”.
ويضم المجلس الدولي لكرة القدم مسؤولين يعينهم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى جانب ممثلين عن اتحادات كرة القدم في إنجلترا واسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية. وتعقد الهيئة اجتماعها السنوي في فبراير أو مارس لتحديث قوانين اللعبة التي تدخل حيز التنفيذ في البطولات الكبرى أو مع بداية الموسم المقبل.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
