«نبض الخليج»
دبي في 12 مارس /وام/نظمت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي برنامج بعنوان “أمان الأطفال ودعمهم في الأوقات الصعبة” وذلك بالتزامن مع يوم الطفل الإماراتي الذي يصادف 15 مارس من كل عام بهدف تعزيز وعي الأسر بكيفية التعامل مع الضغوط والتحديات التي قد تؤثر في الأطفال وتمكينهم من دعم أبنائهم نفسيا وتعزيز شعورهم بالأمان والاستقرار.
وطرحت الأستاذة شيخة العوضي مدير دار رعاية اليافعين في المؤسسة لأفراد المجتمع خلال البرنامج محاور معرفية وتربوية تناولت الأبعاد النفسية لتأثر الأطفال بالأجواء المحيطة بهم في الأوقات الصعبة حيث استعرضت الكيفية التي قد يلتقط بها الأطفال مشاعر القلق والتغيرات في البيئة المحيطة حتى وإن لم يدركوا تفاصيل ما يحدث الأمر الذي قد ينعكس على مشاعرهم وسلوكهم بطرق متعددة.
كما تطرقت إلى أبرز المؤشرات السلوكية والنفسية التي قد تدل على شعور الطفل بالقلق أو التوتر مثل التغيرات في المزاج أو صعوبة النوم أو زيادة الحساسية والانفعال مؤكدة أهمية وعي الأسرة بهذه المؤشرات وملاحظتها في وقت مبكر بما يمكّن الوالدين من تقديم الدعم المناسب لأبنائهم.
وسلطت المحاضرة الضوء على الدور المحوري للأسرة بوصفها الحاضنة الأولى لشعور الطفل بالأمان والاستقرار مشيرة إلى أهمية تبني أساليب تواصل صحية قائمة على الاستماع لمشاعر الأطفال واحتوائها وتقديم تفسيرات مبسطة تساعدهم على فهم ما يدور حولهم بطريقة تتناسب مع مراحلهم العمرية.
وأكدت سعادة شيخة سعيد المنصوري مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بالإنابة حرص المؤسسة على تمكين الأسر وتزويدها بالمعرفة والمهارات التي تساعدها على التعامل مع التحديات النفسية والاجتماعية التي قد يواجهها الأطفال خاصة في ظل تدفق الأخبار والمعلومات عبر المنصات الرقمية وما قد يصاحبه من تأثيرات على مشاعرهم وإحساسهم بالأمان.
وأوضحت المنصوري أن تنظيم هذا البرنامج يأتي استجابة لحاجة مجتمعية متزايدة لمساندة أولياء الأمور في التعامل مع تأثير الأخبار المتداولة على الأبناء وتعزيز قدرتهم على طمأنة الأطفال وتهيئة بيئة أسرية أكثر استقرارًا واحتواءً.
ومن جانبها قالت الدكتورة آمنة المازمي المدير التنفيذي لقطاع التطوير والتنمية البشرية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي إن الدور المحوري الذي يضطلع به أولياء الأمور في ترسيخ الطمأنينة وتعزيز شعور الأطفال بالأمان مثمِّنةً إسهام هذه المبادرة في توعية أولياء الأمور والمجتمع بأفضل الأساليب والاستراتيجيات الداعمة لنمو الأطفال وسلامتهم النفسية بما يسهم في تعزيز شعورهم بالأمان والارتقاء بجودة حياتهم وبما ينسجم مع مستهدفات استراتيجية التعليم 2033.
وضمن جهودها المستمرة في تعزيز الوعي المجتمعي بثّت المؤسسة عبر منصاتها الرقمية نشرة توعوية بعنوان “طمأنينة” تهدف إلى تقديم محتوى إيجابي يساعد أفراد المجتمع على التعامل مع تدفق الأخبار والضغوط النفسية بوعي واتزان.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
