«نبض الخليج»
شهدت جلسة للجنة التعليم العالي في البرلمان الأيرلندي (Oireachtas) تحذيرات من تزايد حالة “عدم الحساسية” تجاه العنف ضد المرأة، وخاصة قتل النساء، بالإضافة إلى دعوات لتعزيز جهود مواجهة العنف الجنسي داخل مؤسسات التعليم العالي.
وخلال الجلسة تحدث ممثلو جامعة غالواي ومعهد دوندالك للتكنولوجيا عرض لسياساتهم وإجراءاتهم لمنع العنف الجنسي والتصدي له.
وقالت هيلين ماهر، نائبة رئيس جامعة غالواي لشؤون المساواة والتنوع والشمول، إن التنسيق بين الوكالات الحكومية ذات الصلة لا يزال “غير كافٍ” في معالجة قضايا العنف الجنسي داخل الجامعات، مشيرة إلى الحاجة إلى نهج أكثر تكاملاً بين المؤسسات الرسمية.
من جانبها، أوضحت سيوبهان مولوي المسؤولة عن ملف مكافحة العنف والتحرش الجنسي في معهد دوندالك للتكنولوجيا، أن حوالي 12% فقط من النساء وتبلغ النساء اللاتي يتعرضن للعنف الجنسي عن ذلك، مؤكدين أن الكثيرات يترددن في تقديم الشكاوى خوفًا من عدم تصديقهن أو التعرض للوصم الاجتماعي واللوم.
وكشفت جامعة غالواي عن تسجيل زيادة بنسبة 114% في بلاغات العنف الجنسي منذ عام 2024معتبرا أن هذه الزيادة تعكس الثقة المتزايدة في آليات الإبلاغ التي تعتمدها الجامعة ضمن سياستها الجديدة لمكافحة العنف الجنسي.
وأوضحت نيامه كافاناغ، مديرة برنامج الوقاية والاستجابة للعنف الجنسي في الجامعة، أن هناك فرقا بين “الإفصاح” و”الإبلاغ”، فالإفصاح يعني إخبار أحد أفراد مجتمع الجامعة بالحادثة، في حين أن الإبلاغ هو بداية الإجراءات الرسمية التي تشمل تقييم المخاطر ودعم المشتكية، قبل إحالة الملف إلى فريق تحقيق خارجي مستقل.
وأضاف كافانا أن التحقيقات الداخلية معلقة إذا فتحت الشرطة الأيرلندية (جاردا) تحقيقًا جنائيًا، مشددًا على أن بعض الضحايا لا يريدون الخضوع لعملية العدالة الجنائية.
بدورها، أكدت كلاريسا دي سانتيس مسؤولة التدريب في برنامج “الموافقة الفعالة” بجامعة غالواي، أن المجتمع لا يزال يتسامح مع العنف الجنسي بدرجة مثيرة للقلق، معتبرة أن مجرد تثقيف الأفراد حول التعريف القانوني للموافقة لا يكفي، بل يجب بناء ثقافة مجتمعية ترفض العنف الجنسي بشكل قاطع، مؤكدة أن هذه الجرائم هي نتيجة عوامل هيكلية وثقافية متراكمة داخل المجتمع.
للمزيد: تابع موقع نبض الخليج ، وللتواصل الاجتماعي تابعنا علي فيسبوك وتويتر
مصدر المعلومات والصور : شبكة المعلومات الدولية
